حبيب الله الهاشمي الخوئي
395
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
فرستادهء حق بود مستمند چو آيد برت برخورش بيگزند دريغ از وى آمد دريغ از خدا عطا بر وى آمد عطا بر خدا الرابعة والتسعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 294 ) وقال عليه السّلام : ما زنى غيور قطَّ . المعنى ( غيور ) يدلّ على المبالغة في الغيرة ، وهي النفرة عن هتك العفّة والمقاربة مع الأجنبية ، فإذا كانت بالغة في الانسان إلى حدّ كمالها تدعوه إلى النفرة عن ارتكاب الزنا كما تدعوه إلى النفرة عن مقاربة الأجنبي مع حريمه المختصّ به ، خصوصا بالنظر إلى رابطة الاخوّة الدينيّة الَّتي تدعو إلى أن يكره لأخيه المؤمن ما يكرهه لنفسه ، ويذبّ عن حريمه كما يذبّ عن حريم نفسه . الترجمة فرمود : غيرتمند هرگز پيرامون زنا نگردد . مرد غيرتمند دور است از زنا چون كه غيرتمند باشد پارسا الخامسة والتسعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 295 ) وقال عليه السّلام : كفى بالأجل حارسا . المعنى من الأمور المحولة على القضا الخارجة عن قدرة الانسان وكسبه مدّة عمره المعبّر عنه بالأجل ، فهو ضدّ الموت ، وقد قضى الله لكلّ انسان أجلا مسمّى كما قال تعالى * ( » هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَه ُ « ) * - 2 - الانعام » فالأجل بنفسه يحرس الانسان عن المهالك حتّى يستوفي عمره المقدّر .